محمد على آزاد كشميرى
225
نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )
ملا حيدر على مجلسى در رسالهء نسب خود آورده كه : « دختر ملا صالح مازندرانى كه زوجهء فاضل امير ابو المعالى بزرگ طباطبائى بود چهار پسر و دو دختر داشت : يك دختر در حبالهء نكاح فاضل عظيم المنزلة ملا محمد رفيع جيلانى مجاور مشهد مقدس بود ، و ديگرى زوجهء برادرش ملا محمد شفيع » . انتهى . در شذور العقيان مذكور است كه : « مولى محمد شفيع جيلانى امام وقت خود در فقه و حديث بود و از ملا باقر سبزوارى اجازهء روايت صحيفهء سجاديه دارد كه تاريخ كتابتش در ماه محرم سنهء خمس و ثمانين بعد الالف است و بعض عبارات اجازهء مذكور اين است : و بعد ، فانّ الولد الأعزّ الزكى الذكى مولانا محمد شفيع - وفقهاللّه اللّه تعالى لتحصيل ما يقرب اليه والده لتكميل ما يزلف لديه - استجاز منى رواية الصحيفة الكاملة الشريفة الفاضلة السجادية - على منشئها الصلاة و السلام - فأجزت له بعد الاستخارة من اللّه سبحانه أن يروى عنى بطرقى المتكثّرة الى راوى الصحيفة الشريفة » الخ . و ملا محمد باقر بن محمد باقر الهزارجريبى النجفى در اجازهء خود كه به بحر العلوم داده و تاريخ كتابتش سنهء خمس و تسعين و مائة بعد الالف است مىفرمايد : « قال شيخنا الفقيه الجليل الآميرزا ابراهيم القاضى : أقول : و أروى عن جماعة من مشيختى الذين صادفتهم أو قرأت عليهم مؤلفاتهم ؛ منهم الفاضل العلّامة الجليل مولى محمد شفيع الجيلانى - ره - و هو قد أذن لى فى الرواية عنه عن شيخه الاجل المحقّق المولى محمد الشهير بسراب و كان شيخنا صهرا له و قد صادفت شيخه المذكور فى أواخر عمره و لكن لم يتّفق لى الاجازة منه . . . » الخ . بالجمله مولانا شفيع گيلانى از فضلاى عصر خود و صاحب تصانيف عاليه و تآليف لايقه است و از سيد سند امير ماجد بن امير جمال الدّين محمد الحسينى الدشتكى اجازه داشته و تاريخ تحرير آن سنهء سبع و ثمانين بعد الالف است . در اجازهء مذكوره فرموده : « قد سألنى المولى الحميد السديد ، المحدّد بمزايا التأييد و التسديد ، المتحلّى بمحامد الشيم و الخلائق ، المتحرّى بمحاسن السنن و الطرائق ، المطرّز أردية الفضائل و الآداب ، المبرّز فى ضروب الكمال على الأمثال و الأضراب ، الساعى فى ما يوجب النعيم الدائم فى المحلّ الأعلى الرفيع المولى الأعزّ الأكرم ، محمّد شفيع - وفّقه اللّه تعالى لسلوك مناهج السداد و أعانه على اقتناء ذخائر الأجر ليوم المعاد - أن أجيز له روايتها ، فاجبت مسئوله و أجزت له أن يرويها عنّى بطرقه التى الى الامام - عليه السلام - و هى مشبعة الفنون و الضروب متكثرة الأقسام و الشعوب . . . » الخ .